له ، لا اتّفاقياً ، وفي المرتبة البالغة منه ، لا جميع مراتبه .
معنى الكبيرة
وأمّا الكبائر ، فهي كلّ معصية ورد التوعيد عليها بالنار في القرآن الكريم ، أو ورد النص بكونها كبيرة ، أو كانت في أذهان المتشرّعة أعظم أو مماثلة لإحدى الكبائر التي ثبتت كبيريّتها بأحد الطريقين المذكورين ، أو ورد في الأخبار التنظير بإحدى الكبائر أو التشديد بنحو يجعلها أعظم وأشدّ من كبيرة .
الإصرار على الصغيرة
الإصرار الموجب لدخول الصغيرة في الكبيرة الابتلاء بمثل الصغيرة التي ابتلى بها خارجاً وعملًا لا عزماً فقط ، فإنّ الصغيرة الثانية مزيلة للعدالة ويحتاج في عودها إلى التوبة ، فمع بقاء العزم فضلًا عن الغفلة عن العود ، لا تزول العدالة .
اشتراط العدالة عند المأموم
الأظهر جواز تصدّي الإمامة ونيّتها لمن يعرف نفسه بعدم العدالة مع اعتقاد المأمومين عدالته ، والشرط كونه عادلًا عند المأموم ، بمعنى إحرازه أو احتماله ذلك .
أنحاء ثبوت العدالة
تثبت عدالة الإمام بالبيّنة والشياع الموجب للاطمئنان ، بل يكفي الاطمئنان والوثوق من أيّ وجه حصل ، ولو من جهة اقتداء جماعة من أهل البصيرة والصلاح ، لا من الهمج الرّعاع والجهّال ؛ كما أنّه يكفي حسن الظاهر الكاشف ظنّاً عن تلك الحالة النفسانيّة الباعثة على ملازمة التقوى .
لا يجوز على الأظهر إمامة القاعد للقائمين ؛ ولا المضطجع على الأحوط للقاعدين ؛ ولا من لا يحسن القراءة بعدم تأدية الحرف من مخرجه أو إبداله بغيره على الأحوط ، وإن كان المأموم مباشراً للقراءة الصحيحة في محلّ التبديل .
ويحتمل جواز الإيتمام في محل اللحن مع فقد غير اللاحن مع كون قراءة المأموم صحيحة أو متساوية مع قراءة الإمام في اللحن أو زيادة لحن المأموم ؛ والأحوط في غير