كيفيّة ثبوت الآية
تثبت الآية وكذا وقتها ومقدار مكثها بالعلم وشهادة العدلين ، بل وإخبار الرصدي الذي يطمئنّ بصدقه ؛ وفي إخبار العدل الواحد ، تأمّل .
من تجب عليه
تجب هذه الصلاة على كلّ مكلَّف ؛ ولا قضاء على الحائض وقت الكسوف ؛ وإن صادف غير الموقّت الحيض ، فالأحوط إتيان صلاة الآيات بعد الطهر من الحيض ؛ والأظهر في غير الموقّتات يعني الأسباب كالزلزلة وجوب الصلاة بعد ارتفاع المانع كالحيض مع وجود المقتضي ، لا مثل الجنون والصغر .
العلم بالآية متأخّراً
من لم يعلم بالكسوف حتى خرج الوقت الذي هو تمام الانجلاء ولم يحترق جميع القرص ، لم يجب القضاء ، وكذا إذا علم في وقت لم يسع لأخفّ الصلاة لم تجب بناءً على التوقيت ؛ أمّا إذا علم وأهمل ولو نسياناً أو احترق جميع القرص ، وجب القضاء .
وأمّا سائر الآيات فمع التأخير متعمّداً أو لأجل النسيان ، يجب الإتيان بها ما دام العمر ؛ أمّا إذا لم يعلم بها حتى مضى الزمان المتّصل بالآية فالأظهر والأحوط وجوب القضاء .
إخبار غير العدول بالآية وإثباتها بعد الوقت
إذا أخبر جماعة غير عدول بالكسوف ولم يحصل له العلم بصدقهم وبعد مضيّ الوقت تبيّن صدقهم ، فالأظهر إلحاقه بالجهل بالموضوع ، فلا يجب القضاء مع عدم احتراق القرص وإن كان أحوط ؛ وكذا لو أخبر شاهدان ولم يعلم عدالتهما ثمّ ثبتت عدالتهما بعد الوقت .
كيفيّة صلاة الآيات
صلاة الآيات ركعتان في كلّ واحدةٍ منهما خمس ركوعات ، فيكون المجموع عشرة .
وتفصيل ذلك : بأن يُحرم مقارناً للنيّة كما في الفريضة ، ثم يقرأ الحمد والسورة ، ثم