تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسيلة النجاة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

كفائيّة الابتداء بالسلام وردّه

الابتداء بالسلام مستحبّ كفائي ، كما أنّ ردّه واجب كفائي ؛ فلو دخل جماعة على جماعة ، يكفي في الوظيفة الاستحبابيّة تسليم شخص واحد يجتزى بجواب شخص واحد من الجماعتين .

سلام الواحد على أحد شخصين

إذا سلَّم أحد على أحد شخصين ولم يعلما أنّه أيّهما أراد ، لا يجب الردّ على واحد منهما . ولا يجب عليهما الفحص والسؤال وإن كان الأحوط الردّ من كل منهما إذا كانا في غير حال الصلاة .

سلام كلّ من الشخصين على الآخر

إذا سلَّم شخصان كلٌّ على الآخر ، فإن كان أحد السلامين متأخّراً عن الآخر ولو في الجملة بنحو يصدق الردّ ، فالأظهر كفايته عن الردّ ولا يجب على الآخر الردّ وإن وقعا متقارنين بنحو لم يجزيا عن الردّ ؛ وإن قصدا الردّ ، يجب الردّ عليهما على الأحوط . ويحتمل عدم الوجوب ، لأنّ ابتداء التحيّة إنّما كان باعتقاد عدم المقارنة للتحيّة الأُخرى فما وقع في محلَّه . ولو انعكس الأمر بأن سلَّم كلّ منهما بعنوان الردّ بزعم أنّه سلَّم عليه الآخر لا يجب على واحد منهما ردّ سلام الآخر على الأظهر ، إلَّا أن يكون قصد التحيّة في ضمن قصد الردّ بنحو تعدّد المقصود وكان ذلك معلوماً للآخر فيجب عليه حينئذٍ الرد . ولو سلَّم شخص على أحد بعنوان الردّ بزعم أنّه سلَّم عليه مع أنّه لم يسلَّم عليه وتنبّه إلى ذلك المسلَّم عليه ، فلا يجب عليه الردّ إلَّا إذا علم أنّه قصد التحيّة أيضاً بنحو تعدّد المطلوب .

حكم الضحك في الصلاة

خامسها : القهقهة ولو اضطراراً . نعم لا بأس بالسهو منها ، بل الماحي مبطل مطلقاً ، كما لا بأس بالتبسّم عمداً .