أمّا الكتاب فبآيات
وهي على طائفتين ، إحداهما : ما تدلّ ولو بانضمام تفسيرها بالروايات المعتبرة على ولاية النبيّ وجميع الأئمّة المعصومين ( عليهم السلام ) . والثانية : ما يكون مفادها ولاية النبيّ أو بعض خاصّ من الأئمّة ( عليهم السلام ) ثمّ بضمّ أدلّة تساويهم في المناصب الإلهية نستفيد ثبوتها لجميع المعصومين ( عليهم السلام ) .
أمّا الطائفة الاُولى فآيات :
الآية الاُولى
قوله تعالى في سورة المائدة : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) ( 1 ) .
محلّ استشهادنا هي الآية الاُولى ، وقد دلّت الآية المباركة على أنّ وليّ المسلمين هو الله تعالى ورسوله والّذين آمنوا ، ووصف الّذين آمنوا بوصف هو أنّهم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة في حال ركوعهم لله تعالى ، وصيرورة
هامش
( 1 ) المائدة : 55 و 56 .