أقول : قوله الأرض كلها لنا مخصوص بأرض السائل التي وليها أو
بأرض الأنفال لما مضى ( 4 ) ويأتي في الجهاد ( 5 ) وغيره ( 6 ) .
[ 12687 ] 13 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن
الحسين ، عن الحسن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد قال : سمعت رجلا
من أهل الجبل يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أخذ أرضا مواتا
تركها أهلها فعمرها وكرى ( 1 ) أنهارها وبنى فيها بيوتا وغرس فيها نخلا وشجرا ؟
قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام
يقول : من أحيى أرضا من المؤمنين فهي له وعليه طسقها يؤديه إلى الامام في
حال الهدنة ، فإذا ظهر القائم فليوطن نفسه على أن تؤخذ منه .
[ 12688 ] 14 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن جعفر بن
محمد بن حكيم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن الحارث بن
المغيرة النصري قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فجلست عنده ،
فإذا نجية قد استأذن ، عليه فأذن له ، فدخل فجثا على ركبتيه ، ثم قال :
جعلت فداك إني أريد أن أسألك عن مسألة والله ما أريد بها إلا فكاك رقبتي
من النار ، فكأنه رق له فاستوى جالسا فقال : يا نجية سلني فلا تسألني
عن شئ إلا أخبرتك به ، قال : جعلت فداك ما تقول في فلان وفلان ؟
قال : يا نجية إن لنا الخمس في كتاب الله ، ولنا الأنفال ، ولنا صفو
المال ، وهما والله أول من ظلمنا حقنا في كتاب الله - إلى أن قال : - اللهم إنا
قد أحللنا ذلك لشيعتنا ، قال : ثم أقبل علينا بوجهه فقال : يا نجية ما على
هامش
( 4 ) مضى في الباب 1 من هذه الأبواب .
( 5 ) يأتي في الحديثين 1 ، 2 من الباب 72 من أبواب جهاد العدو .
( 6 ) يأتي في الحديثين 13 ، 14 من هذا الباب .
13 - التهذيب 4 : 145 / 404 .
( 1 ) في نسخة : واكرى ( هامش المخطوط ) .
14 - التهذيب 4 : 145 / 405 .