تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
عبد الله عليه السلام أنه قال : ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر ( 1 ) ، وسلط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد عنه ، فإذا رأى أنه لا يتخلص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم ( 2 ) الفجل ثم يصير طوقا في عنقه ، وذلك قول الله عز وجل " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة " ( 3 ) وما من ذي مال إبل أو بقر أو غنم يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر تطؤه كل ذات ظلف بظلفها ، وتنهشه كل ذات ناب بنابها ، وما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاته ( 4 ) إلا طوقه الله عز وجل ريعة ( 5 ) ( 5 ) أرضه إلى سبع أرضين إلى يوم القيامة . ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن محمد بن خالد ، عن خلف بن حماد ، عن حريز . ( 6 ) ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن خالد ، عن حماد ، عن حريز إلا أنه قال في أوله : يمنع زكاة ماله أو خمسه ( 7 ) . ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ( 8 ) .
هامش
( 1 ) في نسخة فيهما : قفر ( هامش المخطوط ) . والقرقر : الصحراء ، أو مكان المستوي ، ( النهاية 4 : 48 ) ( 2 ) القضم : الاكل بأطراف الأسنان . ( الصحاح - قصم - 5 : 2013 ) . ( 3 ) آل عمران 3 : 180 . ( 4 ) في الكافي والمعاني والعقاب المحاسن : زكاتها ( هامش المخطوط ) . ( 5 ) في نسخة : رقبة ( هامش المخطوط ) . والريعة : أصل الأرض . ( لسان العرب - ريع - 8 : 139 ) ، وقد ورد في هامش المخطوط : الريع : بالكسر والفتح المرتفع من الأرض ، الواحدة : بهاء . ( القاموس المحيط - الريع - 3 : 33 . ) ( 6 ) الكافي 3 : 505 / 19 . ( 7 ) تفسير القمي 2 : 93 . ( 8 ) معاني الأخبار : 335 / 1 .