عن العلامة عن أبيه ، عن السيد الرضي الدين بن طاووس ، عن محمد بن محمد
الاوي الحسيني ، عن صاحب الامر ( عليه السلام ) قال : تقرأ الفاتحة عشر
مرات وأقله ثلاثة ودونه مرة ، ثم تقرأ القدر عشرا ، ثم تقول هذا الدعاء
ثلاثا اللهم إني أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور وأستشيرك لحسن ظني بك في
المأمول والمحذور ، اللهم إن كان الامر الفلاني مما قد نيطت بالبركة أعجازه
وبواديه ، وحفت بالكرامة أيامه وليا له فخر لي ، اللهم لي فيه خيرة ترد شموسه
ذلولا ، وتقعض أيامه سرورا ، اللهم إما أمر فأيتمر وإما نهي فأنتهي ،
اللهم إني أستخيرك برحمتك خيرة في عافية " ثم تقبض على قطعة من السبحة
تضمر حاجة ، فإن كان عدد القطعة زوجا فهو افعل ، وإن كان فردا لا تفعل ،
وبالعكس .
( 10139 ) 2 - قال الشهيد : وقال ابن طاووس في كتاب ( الاستخارات ) :
وجدت بخط أخي الصالح محمد بن محمد الحسيني ما هذا لفظه عن الصادق
( عليه السلام ) : من أراد أن يستخير الله تعالى فليقرأ الحمد عشر مرات ،
و ( إنا أنزلناه ) عشر مرات ، ثم يقول ، وذكر الدعاء إلا أنه قال عقيب :
والمحذور : إن كان أمري هذا قد نيطت وقال عقيب قوله : سرورا :
يا الله إما أمر فأيتمر ، وإما نهى فأنتهي اللهم خر لي برحمتك خيرة في عافية ،
ثلاث مرات ثم تأخذ كفا من الحصى أو سبحة ويكون قد قصد بقلبه إن
خرج عدد الحصى والسبحة فردا كان افعل ، وإن خرج زوجا كان لا تفعل .
وقد أورده ابن طاووس في ( الاستخارات ) ( 1 ) ، وكذا الذي قبله .
هامش
( 1 ) قعض الشئ : عطفه ( مجمع البحرين 4 : 228 ) .
2 - الذكرى : 252 ، وأورده عن أمان الأخطار في الحديث 20 من الباب 13 من أبواب كيفيته الحكم
وأحكام الدعوى .
( 1 ) فتح الأبواب : 272 .