الفتنة فيها ، أخبرني عنك : لو أني قلت لك قولا كنت تثق به مني ؟ فقلت له :
جعلت فداك ، إذا لم أثق بقولك فبمن أثق وأنت حجة الله على خلقه ؟ ! قال :
فكن بالله أوثق ، فإنك على موعد من الله عز وجل أليس الله يقول : ( وإذا
سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) ( 1 ) وقال : ( لا
تقنطوا من رحمة الله ) ( 2 ) ؟ ! وقال : ( والله يعدكم مغفرة منه وفضلا ) ( 3 ) ؟ !
فكن بالله أوثق منك بغيره ، ولا تجعلوا في أنفسكم إلا خيرا فإنه مغفور لكم .
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
مثله ( 4 ) .
( 8711 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن
هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان بين قول الله عز
وجل ( قد أجيبت دعوتكما ) ( 1 ) وبين أخذ فرعون أربعين عاما .
( 8712 ) 3 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن
عبد الحميد ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
إن المؤمن ليدعو فيؤخر إجابته إلى يوم الجمعة .
( 8713 ) 4 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سليمان صاحب
السابري ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) :
يستجاب للرجل الدعاء ثم يؤخر ؟ قال نعم ، عشرين سنة .
هامش
( 1 ) البقرة 2 : 186 .
( 2 ) الزمر 39 : 53 .
( 3 ) البقرة 2 : 268 .
( 4 ) قرب الإسناد : 171 وليس فيه ( أحمد بن محمد بن عيسى ) .
2 - الكافي 2 : 355 / 5 .
( 1 ) يونس 10 : 89 .
3 - الكافي 2 : 355 / 6 .
4 - الكافي 2 : 355 / 4 .