والذي وصل إلينا ، من نسخه ليس فيه شئ فاسد ، ولا شئ مما
استدل به على الوضع ، ولعل الموضوع الفاسد غيره ، ولذلك لم يشتهر ،
ولم يصل إلينا .
وقد قال الثقة ، الصدوق ، محمد بن إبراهيم ، النعماني في كتاب
( الغيبة ) : ليس بين الشيعة خلاف في أن كتاب سليم بن قيس ، الهلالي ،
من أكبر كتب الأصول ، التي رواها أهل العلم وأقدمها ، وهو من
( الأصول ) التي ترجع الشيعة إليها ، وتعول عليها . انتهى ( 1 ) .
سليمان بن بلال :
من أصحاب الرضا عليه السلام ثقة ، قاله ابن داود نقلا عن الشيخ .
سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيار ،
أبو محمد ، الجعفري :
روى عن الرضا عليه السلام ، وروى أبوه عن أبي عبد الله ، وأبي
الحسن عليهما السلام ، وكانا ثقتين ، قاله النجاشي ، والعلامة .
ووثقه الشيخ ، وابن شهرآشوب - أيضا -
وروى الكشي مدحه .
سليمان بن خالد ، أبو الربيع ، الأقطع :
خرج مع زيد ، فقطعت أصبعه ، ثقة ، صاحب قرآن .
وقال البرقي : كان خرج مع زيد فأفلت .
وفي كتاب سعد : أنه خرج مع زيد فأفلت ، فمن الله عليه ، وتاب ،
ورجع بعد ، وكان فقيها ، وجها ، روى عن الباقر ، والصادق
عليهما السلام قاله العلامة .
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني ( ص 101 - 102 ) .