ولذلك عملوا بمرسلهم إذا انفرد عن رواية غيرهم .
وقال الشيخ - أيضا - في ( العدة ) :
أجمعت العصابة على العمل بروايات السكوني وعمار ومن ما ثلهما
من الثقات . انتهى ( 1 ) .
وهذا القسم كثير يعلم بالتتبع لكتب الرجال وغيرها .
وأما الجماعة الذين وثقهم الأئمة عليهم السلام وأثنوا عليهم ،
وأمروا بالرجوع إليهم والعمل برواياتهم ونصبوهم وكلاء وجعلوهم
مرجعا للشيعة : فهم كثيرون ونحن نذكر جملة منهم ، وأكثرهم مذكور في
كتاب ( الغيبة ) للشيخ .
وقد تقدم بعضهم في القضاء ( 2 ) ، ويأتي جملة أخرى منهم .
فمن أجلائهم ، وعظمائهم :
محمد بن عثمان العمري .
وعثمان بن سعيد ، العمري .
والحسين ابن روح ، النوبختي .
وعلي بن محمد ، السمري .
وحمران بن أعين .
والمفضل بن عمر .
والمعلى بن خنيس .
ونصر بن قابوس .
وعبد الرحمن بن الحجاج .
هامش
( 1 ) عدة الأصول ، للطوسي ( ج 1 ص 61 - 63 )
( 2 ) كتاب القضاء ، باب 11 وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة ، أبواب صفات القاضي .