ملك ، كلهم يستغفرون له حتى يرجع ، فإن شهد دفنها وكل الله به ألف ملك
كلهم يستغفرون له حتى يبعث من قبره .
ومن صلى على ميت صلى عليه جبرئيل وسبعون ألف ملك وغفر له ما
تقدم من ذنبه ، وإن أقام عليه حتى يدفنه وحثا عليه من التراب انقلب من
الجنازة وله بكل قدم من حيث شيعها حتى يرجع إلى منزله قيراط من الاجر ،
والقيراط مثل جبل أحد يكون في ميزانه من الاجر .
( 3240 ) 7 - الحسن بن محمد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن المفيد ،
عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن
أحمد بن أبي عبد الله ، عن شريف بن سابق ، عن أبي العباس الفضل بن عبد
الملك ، عن أبي عبد الله عن آبائه ( عليهم السلام ) - في حديث - قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أول تحفة المؤمن أن يغفر له ولمن تبع
جنازته .
( 3241 ) 8 - عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن
مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أن رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) أمرهم بسبع - منها - : اتباع الجنائز .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك ( 1 ) .
هامش
7 - أمالي الطوسي 1 : 45 .
8 - قرب الإسناد : 34 .
( 1 ) يأتي في الحديث 6 من الباب 8 من الصدقة والحديث 1 و 8 من الباب 1 والحديث 7 و 9 و 13
و 15 و 21 و 24 و 25 من الباب 122 من أحكام العشرة والحديث 15 من الباب 4 من جهاد
النفس .
تقدم في الحديث 1 من الباب 1 من صلاة الجنازة والحديث 1 من الباب 40 من أبواب
الدفن .