السلام ) قال : لا يكون العبد مؤمنا حتى يعرف الله ورسوله ( صلى
الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) كلهم ، وإمام زمانه ، ويرد إليه
ويسلم له الحديث
( 33208 ) 6 - وعنه عن معلى ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن
حسان ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه
السلام ) : * ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * ( 1 ) قال : الذكر محمد
( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أهله ، ونحن المسؤولون قال : قلت :
* ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) * ( 2 ) قال : إيانا عنى ، ونحن أهل
الذكر ونحن المسؤولون .
( 33209 ) 7 - وعنه عن معلى ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن
عبد الله بن سليمان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - في حديث - قال :
فليذهب الحسن - يعني : البصري - يمينا وشمالا فوالله ما يوجد العلم إلا ههنا .
( 33210 ) 8 - وعنه عن معلى ، عن الوشاء قال : سألت الرضا ( عليه
السلام ) عن قوله : * ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * ( 1 ) فقال : نحن
أهل الذكر ، ونحن المسؤولون قلت : فأنتم المسؤولون ونحن السائلون ؟
قال : نعم ، قلت : حق ( 3 ) علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم ، قلت : حق عليكم
أن تجيبونا ؟ قال : لا ، ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل أما
تسمع قول الله تعالى : * ( هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ) * ( 3 ) ؟ !
هامش
6 - الكافي 1 : 164 / 2
( 1 ) النحل 16 : 43 ، والأنبياء 21 : 7
( 2 ) الزخرف 43 : 44
7 - الكافي 1 : 40 / 15
8 - الكافي 1 : 164 / 3
( 1 ) النحل 16 : 43 والأنبياء 21 : 7
( 2 ) في نسخة : حقا ( المصححة الأولى )
( 3 ) ص 38 : 39 وورد في هامش المصححة الأولى : " أقول : الأحاديث في ذلك
كثيرة ، وفيها رد على القائلين بامتناع تأخير البيان عن وقت الخطاب
أو وقت الحاجة ، ويؤيد ما هو ضروري من جواز التقية على الامام
بل وجوبها ، وما تواتر من أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يؤخر
الجواب انتظارا للوحي أربعين يوما ، وأقل وأكثر ، وقد يظن أنه يلزم الحرج والضيق أو
تكليف ما لا يطاق ، ويرده ان الأحاديث متواترة بوجوب التوقف والاحتياط في كل ما لم
يعلم حكمه منهم ( عليهم السلام ) وقبل ورود تلك الأحاديث نقول : العقل قاض
جازم برجحان الاحتياط في الدين والدنيا " " منه ره "