تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
السلام ) قال : لا يكون العبد مؤمنا حتى يعرف الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) كلهم ، وإمام زمانه ، ويرد إليه ويسلم له الحديث ( 33208 ) 6 - وعنه عن معلى ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : * ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * ( 1 ) قال : الذكر محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أهله ، ونحن المسؤولون قال : قلت : * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) * ( 2 ) قال : إيانا عنى ، ونحن أهل الذكر ونحن المسؤولون . ( 33209 ) 7 - وعنه عن معلى ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الله بن سليمان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - في حديث - قال : فليذهب الحسن - يعني : البصري - يمينا وشمالا فوالله ما يوجد العلم إلا ههنا . ( 33210 ) 8 - وعنه عن معلى ، عن الوشاء قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن قوله : * ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * ( 1 ) فقال : نحن أهل الذكر ، ونحن المسؤولون قلت : فأنتم المسؤولون ونحن السائلون ؟ قال : نعم ، قلت : حق ( 3 ) علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم ، قلت : حق عليكم أن تجيبونا ؟ قال : لا ، ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل أما تسمع قول الله تعالى : * ( هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ) * ( 3 ) ؟ !
هامش
6 - الكافي 1 : 164 / 2 ( 1 ) النحل 16 : 43 ، والأنبياء 21 : 7 ( 2 ) الزخرف 43 : 44 7 - الكافي 1 : 40 / 15 8 - الكافي 1 : 164 / 3 ( 1 ) النحل 16 : 43 والأنبياء 21 : 7 ( 2 ) في نسخة : حقا ( المصححة الأولى ) ( 3 ) ص 38 : 39 وورد في هامش المصححة الأولى : " أقول : الأحاديث في ذلك كثيرة ، وفيها رد على القائلين بامتناع تأخير البيان عن وقت الخطاب أو وقت الحاجة ، ويؤيد ما هو ضروري من جواز التقية على الامام بل وجوبها ، وما تواتر من أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يؤخر الجواب انتظارا للوحي أربعين يوما ، وأقل وأكثر ، وقد يظن أنه يلزم الحرج والضيق أو تكليف ما لا يطاق ، ويرده ان الأحاديث متواترة بوجوب التوقف والاحتياط في كل ما لم يعلم حكمه منهم ( عليهم السلام ) وقبل ورود تلك الأحاديث نقول : العقل قاض جازم برجحان الاحتياط في الدين والدنيا " " منه ره "