تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
لهذا تأويلا وتفسيرا ، والقرآن ناسخ ومنسوخ . ( 33556 ) 25 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه عن محمد بن سنان ، عن زيد الشحام قال : دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال : يا قتادة أنت فقيه أهل البصرة ؟ فقال : هكذا يزعمون ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : بلغني أنك تفسر القرآن ؟ فقال له قتادة ، نعم ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) : فان كنت تفسره بعلم فأنت أنت وأنا أسألك - إلى أن قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : - ويحك يا قتادة ! إن كنت إنما فسرت القرآن من تلقاء نفسك فقد هلكت وأهلكت ، وإن كنت قد فسرته من الرجال ، فقد هلكت وأهلكت ، ويحك يا قتادة ! إنما يعرف القرآن من خوطب به . ( 33557 ) 26 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن سعد ابن المنذر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبة له قال : إن علم القرآن ليس يعلم ما هو إلا من ذاق طعمه ، فعلم بالعلم جهله ، وبصر به عماه ، وسمع به صممه ، وأدرك به ( ما قد فات ) ( 1 ) ، وحيى به بعد إذ مات ، فاطلبوا ذلك من عند أهله ( وخاصته ) ( 2 ) ، فإنهم خاصة نور يستضاء به ، وأئمة يقتدى بهم ، هو عيش العلم ، وموت الجهل ، وهم الذين يخبركم حلمهم ( 3 ) عن علمهم وصمتهم عن منطقهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، لا يخالفون الحق ( 4 ) ، ولا يختلفون فيه .
هامش
25 - الكافي 8 : 311 / 485 ( 1 ) في المصدر زيادة : بعلم تفسره أم بجهل ؟ قال : لا بعلم ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) 26 - الكافي 8 : 386 / 586 ( 1 ) في المصدر : علم ما فات ( 2 ) في المصدر : خاصة ( 3 ) في المصدر : حكمهم ( 4 ) في المصدر : الدين