كان فلان بن فلان الأنصاري - سماه - وكان له حرث وكان إذا أخذ يتصدق به
ويبقى هو وعياله بغير شئ فجعل الله تعالى ذلك سرفا .
( 27869 ) 4 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن يزيد ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى
عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) ( 1 ) قال : الاحسار
الفاقة .
( 27870 ) 5 - وعن علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن
النضر بن سويد ، عن موسى بن بكر ، عن عجلان قال : كنت عند أبي عبد الله
( عليه السلام ) فجاء سائل فقام إلى مكتل فيه تمر فملا يده فناوله ثم جاء آخر
فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ( 1 ) ، ثم
جاء آخر فقال : الله رازقنا وإياك ثم قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلا أعطاه فأرسلت إليه امرأة ابنا لها فقالت :
انطلق إليه فاسأله ، فإن قال : ليس عندنا شئ فقل : أعطني قميصك ، قال :
فأخذ قميصه فرمى به إليه .
وفي نسخة أخرى فأعطاه ، فأدبه الله على القصد فقال : ( ولا تجعل
يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) ( 2 ) .
( 27871 ) 6 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ،
عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن جميل بن صالح ، عن عبد الملك بن عمرو
الأحول قال : تلا أبو عبد الله ( عليه السلام ) هذه الآية : ( والذين إذا أنفقوا
هامش
4 - الكافي 4 : 55 / 6 .
( 1 ) الاسراء 17 : 29 .
5 - الكافي 4 : 55 / 7 .
( 1 ) في المصدر زيادة : ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله .
( 2 ) الاسراء 17 : 29 .
6 - الكافي 4 : 54 / 1 .