حاله من الناس ، وامرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة ، وابنة يخرجها إما
بموت أو بتزويج .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 2 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 3 ) .
10 - باب كراهة ترك التزويج مخافة العيلة
( 24983 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن حريز ، عن وليد بن صبيح ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء بالله
الظن .
( 24984 ) 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي
عبد الله الجاموراني ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن محمد بن يوسف
التميمي ، عن محمد بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ترك التزويج مخافة العيلة فقد ساء
ظنه بالله عز وجل إن الله عز وجل يقول : ( ان يكونوا فقراء يغنهم الله من
فضله ) ( 1 ) .
محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن أبي عمير عن حريز ،
عن الوليد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله إلا أنه قال : مخافة
الفقر ( 2 ) .
هامش
( 2 ) تقدم في الحديث 3 من الباب 69 من أبواب ما يكتسب به وفي الحديث 5 من الباب 2 وفي
الباب 6 من هذه الأبواب .
( 3 ) يأتي في الأبواب 13 و 14 و 53 من هذه الأبواب .
الباب 10
فيه 4 أحاديث
( 1 ) الكافي 5 : 330 / 1 .
( 2 ) الكافي 5 : 330 / 5 .
( 1 ) النور 24 : 32 .
( 2 ) الفقيه 3 : 243 / 1153 .