دينك وسرك ، فان كنت لا بد فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق ،
واعلم أنهن كما قال :
ألا إن النساء خلقن شتى * فمنهن الغنيمة والغرام
ومنهن الهلال إذا تجلى * لصاحبه ومنهن الظلام
فمن يظفر بصالحهن يسعد * ومن يغبن فليس له انتقام
وهن ثلاث : فامرأة ( 1 ) ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته
ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجها على
خير ، وامرأة صخابة ولاجة همازة ( 2 ) ، يستقل الكثير ولا تقبل اليسير .
ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن داود الكرخي . ( 3 )
ورواه في ( معاني الأخبار ) : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن
عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن
محبوب ( 4 ) .
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن عمرو بن
عثمان ، عن الحسن بن محبوب ، مثله ( 5 ) .
( 24942 ) 2 - وعنهم ، عن سهل ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن الحسن بن
هامش
( 1 ) في نسخة التهذيب زيادة : بكر ( هامش المخطوط ) .
( 2 ) الهمز مثل اللمز ( الصحاح 3 / 902 ) ( هامش المخطوط )
اللمز : العيب ، ولمزه : عابه واصله الإشارة بالعين ، ( الصحاح 3 / 895 ) - هامش
المخطوط - .
( 3 ) الفقيه 3 : 244 / 1158 .
( 4 ) معاني الأخبار : 317 / 1 .
( 5 ) التهذيب 7 : 401 / 1601 .
( 2 ) الكافي 5 : 324 / 1 ، وأورد ذيله في الحديثين 1 و 2 من الباب 7 من هذه الأبواب .