على محمد وآل محمد ، ثم ادع الله ومر من معها أن يؤمنوا على دعائك ، قل :
" اللهم ارزقني الفها وودها ورضاها ، وارضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع
وآنس ائتلاف فإنك تحب الحلال وتكره الحرام " ثم قال : واعلم أن الألف من
الله ، والفرك ( 2 ) من الشيطان ليكره ما أحل الله .
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب نحوه ( 3 ) .
( 25177 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
( أبي أيوب الخراز ) ( 1 ) ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
إذا دخلت باهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل : اللهم بأمانتك أخذتها ،
وبكلماتك استحللتها ، فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا تقيا من شيعة
آل محمد ، ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا .
ورواه الصدوق مرسلا ، نحوه ( 2 ) .
( 25178 ) 3 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يوسف ،
عن الميثمي رفعه قال : أتي رجل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له : اني قد
تزوجت فادع الله لي فقال : قل : اللهم بكلماتك استحللتها ، وبأمانتك
أخذتها ، اللهم اجعلها ولودا ودود لا تفرك تأكل ما راح ولا تسأل عما سرح .
( 25179 ) 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
هامش
( 2 ) الفرك : البغض ولم يسمع الا في الزوجين . ( هامش المخطوط ) ، ( الصحاح للجوهري 4 :
1603 ) .
( 3 ) التهذيب 7 : 409 / 1636 .
( 2 ) الكافي 5 : 500 / 2 .
( 1 ) في المصدر : أبي أيوب الخزاز .
( 2 ) الفقيه 3 : 254 / 1205 .
( 3 ) الكافي 5 : 501 / 4 .
( 4 ) الكافي 5 : 501 / 5 .