توفى من ولد موسى ولم يترك ولدا رد حقه على أهل الصدقة ، وإنه ليس لولد
بناتي في صدقتي هذه حق إلا أن يكون آباؤهم من ولدي ، وليس لأحد في
صدقتي مع ولدي وولد ولدي وأعقابهم ما بقي منهم أحد ، فإذا انقرضوا فلم
يبق مهم واحد فصدقتي على ولد أبي من أمي ما بقي منهم أحد على مثل ما
شرطت بين ولدي وعقبي ، فإذا انقرض ولد أبي من أمي فصدقتي على ولد
أبي وأعقابهم ما بقي منهم أحد على مثل ما شرطت بين ولدي وعقبي ، فإذا
انقرض ولد أبي ولم يبق منهم أحد فصدقتي على الأول فالأول حتى يرثها الله
الذي رزقها وهو خير الوارثين ، تصدق موسى بن جعفر بصدقته هذه وهو
صحيح صدقة حبسا بتا بتلا مبتوتة لا رجعة فيها ولا رد ابتغاء وجه الله والدار
الآخرة ، لا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيعها ولا يبتاعها ولا يهبها
ولا ينحلها ولا يغير شيئا مما وصفته عليها حتى يرث الله الأرض ومن عليها ،
وجعل صدقته هذه إلى علي وإبراهيم ، فإذا انقرض أحدهما دخل القاسم مع
الباقي فإذا انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما ، فإذا انقرض
أحدهما دخل العباس مع الباقي ، فإذا انقرض أحدهما دخل الأكبر من ولدي
مع الباقي ، وإن لم يبق من ولدي إلا واحد فهو الذي يليه .
ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ( 4 ) .
ورواه في ( عيون الأخبار ) ( 5 ) عن أبيه عن أحمد بن إدريس ، عن
محمد بن أبي الصهبان ، عن صفوان نحوه ( 6 ) .
ورواه الكليني عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ( 7 ) ،
هامش
( 4 ) الفقيه 4 : 184 / 647 .
( 5 ) في عيون الأخبار مخالفة لما في التهذيب في مواضع كثيرة أكثرها لا يغير المعنى . ( منه
قده ) .
( 6 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 37 / 2 .
( 7 ) في الكافي زيادة : عن صفوان . . .