الله ( صلى الله عليه وآله ) : خمس إن أدركتموهن فتعوذوا بالله منهن :
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع
التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا
أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان ، ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا
القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد
رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم ، وأخذ ( 1 ) بعض ما في أيديهم ، ولم
يحكموا بغير ما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم .
ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ،
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن أبي نصر البزنطي ،
عن أبان الأحمر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله ( 2 ) .
( 21550 ) 2 - وعنهم ، عن أحمد ، وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن
محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه
السلام ) قال : وجدنا في كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا
ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة ، وإذا طفف الميزان والمكيال أخذهم
الله بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار
والمعادن كلها ، وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان ، وإذا
نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم ، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في
أيدي الأشرار ، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ، ولم يتبعوا
الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب
لهم
ورواه الصدوق في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن
هامش
( 1 ) في المصدر : واخذوا .
( 2 ) عقاب الأعمال : 301 / 2 .
( 2 ) الكافي 2 : 277 / 2 ، وأورد صدره في الحديث 4 من الباب 37 من هذه الأبواب .