إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ،
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) : من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله عز وجل كان حامده من الناس
ذاما ، ومن آثر طاعة الله عز وجل بما بغضب الناس كفاه الله عز وجل عداوة
كل عدو ، وحسد كل حاسد ، وبغي كل باغ ، وكان الله له ناصرا وظهيرا .
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله ( 2 ) .
( 21222 ) 3 - وعنهم عن أحمد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن
أبي قرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كتب رجل إلى الحسين
( عليه السلام ) : عظني بحرفين ، فكتب إليه : من حاول أمرا بمعصية الله كان
أفوت لما يرجو ، وأسرع لمجئ ما يحذر .
( 21223 ) 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن
السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أرضى سلطانا جائرا بسخط الله خرج من دين
الله .
( 21224 ) 5 - وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله عز وجل كان حامده من الناس
ذاما .
ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن
هامش
( 1 ) في نسخة من التهذيب : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
( 2 ) التهذيب 6 : 179 / 366 .
( 3 ) الكافي 2 : 276 / 3 .
( 4 ) الكافي 2 : 277 / 5 .
( 5 ) الكافي 2 : 276 / 2 و 5 : 63 / 3 .