عليه السلام : يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق عليه
السلام قال إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال
آبائها فقال عليه السلام : هو كذلك ، فقلت : قول الله عز وجل
" ولا تزر وازرة وزر أخرى " ( 1 ) ما معناه ؟ قال : صدق الله في جميع
أقواله ، ولكن ذراري قتلة الحسين عليه السلام يرضون بفعال آبائهم
ويفتخرون بها ، ومن رضى شيئا كان كمن أتاه ، ولو أن رجلا قتل بالمشرق
فرضي بقتله رجل بالمغرب لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل ،
وإنما يقتلهم القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم
الحديث .
( 21181 ) 5 - وفي ( العلل ) و ( التوحيد ) و ( عيون الأخبار ) بهذا الاسناد
عن الرضا عليه السلام قال : قلت له : لأي علة أغرق الله عز وجل الدنيا
كلها في زمن نوح عليه السلام وفيهم الأطفال ومن لا ذنب له ، فقال : ما
كان فيهم الأطفال لان الله عز وجل أعقم أصلاب قوم نوح وأرحام نسائهم
أربعين عاما فانقطع نسلهم فغرقوا ولا طفل فيهم ، ما كان الله ليهلك بعذابه من
لا ذنب له ، وأما الباقون من قوم نوح فأغرقوا بتكذيبهم لنبي
الله نوح عليه السلام وسائرهم أغرقوا برضاهم بتكذيب المكذبين ، ومن
غاب عن أمر فرضي به كان كمن شاهده وأتاه .
( 21182 ) 6 - وفي ( الخصال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن
العباس بن معروف ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن
هامش
( 1 ) الانعام 6 : 164 ، الإسراء 17 : 15 ، فاطر 35 : 18 ، الزمر 39 : 7 .
5 - علل الشرائع : 30 / 1 ، التوحيد : 392 / 2 ، وعيون اخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 75 /
2 .
6 - الخصال : 107 / 72 .