تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
واخذ ماله واعتدي عليه ، فكيف بالمخرج وأنا دعوته ؟ فقال : إنكما مأجوران على ما كان من ذلك وهو معك يحوطك ( 1 ) من وراء حرمتك ، ويمنع قبلتك ، ويدفع عن كتابك ، ويحقن دمك خير من أن يكون عليك يهدم قبلتك وينتهك حرمتك ، ويسفك دمك ، ويحرق كتابك ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي عمرو الشامي ( 2 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) نحوه ( 3 ) أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 4 ) 11 - باب كيفية الدعاء إلى الاسلام ( 19953 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري قال : دخل رجال من قريش على علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فسألوه كيف الدعوة إلى الدين ؟ فقال : تقول بسم الله الرحمن الرحيم أدعوك إلى الله عز وجل وإلى دينه ، وجماعه أمران : أحدهما معرفة الله عز وجل ، والآخر العمل برضوانه ، وان معرفة الله عز وجل أن يعرف بالوحدانية والرأفة والرحمة والعزة والعلم والقدرة والعلو على كل شئ وأنه النافع الضار القاهر لكل
هامش
( 1 ) في التهذيب : يحفظك ( هامش المخطوط ) ( 2 ) في التهذيب : أبي عمرة السلمي ( 3 ) التهذيب 6 : 135 / 228 ( 4 ) تقدم في الحديث 8 من الباب 1 من هذه الأبواب وتقدم ما يدل على حرمة القتال مع الظالم في الباب 6 من هذه الأبواب ويأتي ما يدل على المقصود في الحديث 3 من الباب 15 من هذه الأبواب الباب 11 فيه حديث 1 1 - الكافي 5 : 36 / 1