يحيى جميعا ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن محمد بن مسلم بن أبي
سلمة ( 1 ) ، عن محمد بن سعيد بن غزوان ، عن ابن أبي نجران ، عن
محمد بن سنان ، عن أبي خديجة قال : دخلت على أبي الحسن ( عليه
السلام ) فقال لي : إن الله تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه يحضره في كل
وقت يحسن فيه ويتقي ، ويغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي ، فهي
معه تهتز سرورا عند احسانه ، تسبح في الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباد
الله نعمه بإصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا ، وتربحوا نفيسا ثمينا ، رحم الله
امرأ هم بخير فعمله ، أو هم بشر فارتدع عنه ، ثم قال : نحن نريد الروح
بالطاعة لله والعمل له .
( 20560 ) 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه
قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن
تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك ، فان نفسك رهينة
بعملك .
( 20561 ) 3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن
السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه
السلام ) : كانت الفقهاء والعلماء إذا كتب بعضهم إلى بعض كتبوا بثلاث
ليس معهن رابعة : من كانت همته آخرته كفاه الله همه من الدنيا ، ومن أصلح
سريرته أصلح الله علانيته ، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين
الناس .
ورواه الصدوق بإسناده عن إسماعيل بن مسلم ، عن الصادق ( عليه
هامش
( 1 ) في المصدر : محمد بن مسلم ، عن أبي سلمة
2 - الكافي 2 : 329 / 8
3 - الكافي 8 : 307 / 477