تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
يحيى جميعا ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن محمد بن مسلم بن أبي سلمة ( 1 ) ، عن محمد بن سعيد بن غزوان ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ، عن أبي خديجة قال : دخلت على أبي الحسن ( عليه السلام ) فقال لي : إن الله تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه يحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقي ، ويغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي ، فهي معه تهتز سرورا عند احسانه ، تسبح في الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباد الله نعمه بإصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا ، وتربحوا نفيسا ثمينا ، رحم الله امرأ هم بخير فعمله ، أو هم بشر فارتدع عنه ، ثم قال : نحن نريد الروح بالطاعة لله والعمل له . ( 20560 ) 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك ، فان نفسك رهينة بعملك . ( 20561 ) 3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كانت الفقهاء والعلماء إذا كتب بعضهم إلى بعض كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة : من كانت همته آخرته كفاه الله همه من الدنيا ، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس . ورواه الصدوق بإسناده عن إسماعيل بن مسلم ، عن الصادق ( عليه
هامش
( 1 ) في المصدر : محمد بن مسلم ، عن أبي سلمة 2 - الكافي 2 : 329 / 8 3 - الكافي 8 : 307 / 477
وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 297 | الحر العاملي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث