تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
( 20350 ) 3 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : وجدنا في كتاب علي ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال على منبره : والذي لا إله إلا هو ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين ، والذي لا إله إلا هو لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه بالله وتقصير من رجائه له ، وسوء خلقه ، واغتياب المؤمنين . والذي لا إله إلا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن ، لان الله كريم بيده الخير يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجاءه فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه . ( 20351 ) 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن سفيان بن عيينة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : حسن الظن بالله أن لا ترجو إلا الله ولا تخاف الا ذنبك . ( 20352 ) 5 - وعن محمد بن أحمد ، عن عبد الله بن الصلت ، عن يونس ، عن سنان بن طريف قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ينبغي للمؤمن أن يخاف الله خوفا كأنه مشرف على النار ، ويرجوه رجاء كأنه من أهل الجنة ، ثم قال ، ان الله تبارك وتعالى عند ظن عبده به ان خيرا فخيرا وان شرا فشرا . ( 20353 ) 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده إلى وصية علي ( عليه السلام ) لمحمد بن الحنفية قال : ولا يغلبن عليك سوء الظن بالله عز وجل
هامش
3 - الكافي 2 : 58 / 2 4 - الكافي 2 : 58 / 4 5 - الكافي 8 : 302 / 462 6 - الفقيه 4 : 276 / 830