أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 1 ) .
3 - باب استحباب التكبير بين المأزمين والنزول
والبول بينهما .
1 - محمد بن علي بن الحسين ، عن محمد بن أحمد السناني
وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، عن
بكر بن عبد الله بن حبيب عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن
العبدي ، عن سليمان بن مهران قال : قلت لجعفر بن محمد عليه السلام
كم حج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال : عشرين حجة مستسرا في
كل حجة يمر بالمأزمين فينزل فيبول ، فقلت له : يا ابن رسول الله ولم كان
ينزل هناك فيبول ؟ قال : لأنه موضع عبد فيه الأصنام ومنه أخذ الحجر الذي
نحت منه هبل إلى أن قال : - فقلت له : فكيف صار التكبير يذهب بالضغاط ( 1 )
هناك ؟ فقال : لان قول العبد : الله أكبر معناه الله أكبر من أن يكون مثل
الأصنام المنحوتة والآلهة المعبودة من دونه ، فان إبليس في شياطينه يضيق
على الحاج مسلكهم في ذلك الموضع ، فإذا سمع التكبير طار مع شياطينه
وتبعتهم الملائكة حتى يقعوا في اللجة الخضراء الحديث .
وفي ( العلل ) عن محمد بن أحمد السناني وعلي بن محمد بن أحمد
هامش
( 1 ) تقدم في الحديث 12 من الباب 19 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ، وفي الباب 1
من هذه الأبواب .
الباب 3
فيه حديثان
1 - الفقيه 2 : 154 / 668 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب مقدمات
الطواف ، وأخرى في الحديث 14 من الباب 7 من أبواب الحلق والتقصير ، وأخرى في
الحديث 3 من الباب 7 من هذه الأبواب .
( 1 ) الضغاط : الزحام . ( مجمع البحرين - ضغط - 4 : 260 ) .