سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ان الله عز وجل وكل بالركن اليماني
ملكا هجيرا ( 2 ) يؤمن على دعائكم .
( 17901 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
العلاء بن المقعد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن ملكا
موكل بالركن اليماني منذ خلق الله السماوات والأرضين ليس له هجير إلا
التأمين على دعائكم ، فلينظر عبد بما يدعو .
فقلت له : ما الهجير ؟ فقال : كلام من كلام العرب ، أي ليس له
عمل .
( 17902 ) 3 - وفي رواية أخرى : ليس له عمل غير ذلك .
( 17903 ) 4 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم
يغلقه الله منذ فتحه .
( 17904 ) 5 - قال : وفي رواية أخرى : بابنا إلى الجنة الذي منه ندخل .
( 17905 ) 6 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن
يزيد ، عن أبي الفرج السندي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كنت
أطوف معه بالبيت ، فقال : أي هذا أعظم حرمة ؟ فقلت : جعلت فداك أنت
أعلم بهذا مني ، فأعاد علي ، فقلت له : داخل البيت ، فقال : الركن
هامش
( 2 ) هجير : فائق فاضل . - النهاية 5 : 246 - ( هامش المخطوط ) .
2 - الكافي 4 : 408 / 12 .
3 - الكافي 4 : 408 / ذيل الحديث 12 .
4 - الكافي 4 : 409 / 13 .
5 - الكافي 4 : 409 / ذيل الحديث 13 .
6 - الكافي 4 : 409 / 15 .