لولا أن هدانا الله ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، أكبر من
خلقه ، وأكبر ممن أخشى وأحذر ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له
الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي ، بيده الخير وهو على كل
شئ قدير " وتصلي على النبي وآله النبي ( صلى الله عليه وآله )
وتسلم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد ، وتقول ( 2 ) : إني
أؤمن بوعدك ، وأوفي بعهدك " ثم ذكر كما ذكر معاوية .
( 17829 ) 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن
حريز ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا دخلت المسجد
الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وباللات
والعزى ، وبعبادة الشيطان ، وبعبادة كل ند يدعى من دون الله " ثم ادن من
الحجر واستلمه بيمينك ، ثم قل : " بسم الله والله أكبر ، اللهم أمانتي أديتها ،
وميثاقي تعاهدته لتشهد لي ( 1 ) بالموافاة " .
( 17830 ) 5 - وعن محمد بن يحيى ، عمن ذكره ، عن محمد بن جعفر
النوفلي ، عن إبراهيم بن عيسى ، عن أبيه ، عن أبي الحسن ( عليه السلام )
أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) طاف بالكعبة حتى إذا بلغ إلى
الركن اليماني رفع رأسه إلى الكعبة ثم قال : " الحمد لله الذي شرفك
وعظمك ، والحمد لله الذي بعثني نبيا وجعل عليا إماما ، اللهم اهد له خيار
خلقك وجنبه شرار خلقك " .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ( 1 ) .
هامش
( 2 ) في المصدر : ثم تقول .
4 - الكافي 4 : 403 / 3 ، وأورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 13 من هذه الأبواب .
( 1 ) في نسخة : ليشهد لي عندك ( هامش المخطوط ) .
5 - الكافي 4 : 410 / 19 .
( 1 ) التهذيب 5 : 107 / 346 .