قابل جاء الهدي فلم يدر إسماعيل كيف يصنع به ، فأوحى الله عز وجل إليه :
أن انحره وأطمعه الحاج .
[ 17671 ] 6 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن ياسين قال : سمعت أبا جعفر ( عليه
السلام ) يقول : إن قوما أقبلوا من مصر فمات منهم رجل فأوصى بألف درهم
للكعبة ، فلما قدم الوصي مكة سأل فدلوه على بني شيبة فأتاهم فأخبرهم
الخبر ، فقالوا : قد برئت ذمتك ادفعها إلينا ، فقام الرجل فسأل الناس فدلوه
على أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) .
قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : فأتاني فسألني ، فقلت : إن الكعبة
غنية عن هذا انظر إلى من أم هذا البيت فقطع به ، أو ذهبت نفقته ، أو ضلت
راحلته ، وعجز أن يرجع إلى أهله فادفعها إلى هؤلاء الذين سميت لك .
فأتى الرجل بني شيبة فأخبرهم بقول أبي جعفر ( عليه السلام ) فقالوا :
هذا ضال مبتدع ، ليس يؤخذ عنه ولا علم له ، ونحن نسألك بحق هذا وبحق
كذا وكذا لما أبلغته عنا هذا الكلام .
قال : فأتيت أبا جعفر ( عليه السلام ) فقلت له : لقيت بني شيبة
فأخبرتهم فزعموا أنك كذا وكذا ، وأنك لا علم لك ، ثم سألوني بالعظيم الا
أبلغتك ما قالوا ، قال : وأنا أسألك بما سألوك لما أتيتهم ، فقلت لهم : إن
من علمي أن لو وليت شيئا من أمر المسلمين لقطعت أيديهم ، ثم علقتها في
أستار الكعبة ، ثم أقمتهم على المصطبة ، ثم أمرت مناديا ينادى : ألا إن
هؤلاء سراق الله فاعرفوهم .
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن
هامش
6 - الكافي 4 : 241 / 1 .