تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
والنعمة ( والملك لك ) ( 2 ) لا شريك لك ، ثم قال : ها هنا يخسف بالأخابث ، ثم قال : إن الناس زادوا بعد وهو حسن ( 3 ) . ( 16556 ) 7 - وعن محمد بن علي بن حلف ، عن حسان المدايني قال : سألت جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) عن تلبية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( قال : هذه التلبية ) ( 1 ) التي يلبى بها الناس وكان يكثر من ذي المعارج . ( 16557 ) 8 - وعن عبد الله بن الحسن ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن التلبية لم جعلت ؟ فقال : لأن إبراهيم ( عليه السلام ) حين قال الله عز وجل له : * ( أذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ) * نادى وأسمع ( 2 ) ، فأقبل الناس من كل وجه يلبون ، فلذلك جعلت التلبية . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 3 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 4 )
هامش
( 2 ) في المصدر : لك والملك . ( 3 ) في المصدر : بعد فرد وهو حسن . 7 - قرب الإسناد : 76 . ( 1 ) في المصدر : فقال : هذه الثلاثة التلبيات . 8 - قرب الإسناد : 105 . ( 1 ) الحج 22 / 27 . ( 2 ) في المصدر : فأسمع . ( 3 ) تقدم في الباب 2 وفي الحديث 4 من الباب 5 وفي الحديث 7 من الباب 21 من أبواب أقسام الحج ، وفي الحديث 2 من الباب 1 وفي الأحاديث 2 و 3 و 4 من الباب 22 وفي البابين 34 و 35 من هذه الأبواب . ( 4 ) يأتي في الأبواب 37 و 39 و 40 ، وفي الحديث 2 من الباب 52 من هذه الأبواب