تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
إلى النار ، وما يزال أحدكم يكذب حتى يقال كذب وفجر وما يزال أحدكم يكذب حتى لا تبقي ( 1 ) موضع إبرة صدق فيسمى عند الله كذابا . ( 16228 ) 4 - محمد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) بإسناده الآتي عن أبي ذر ( 1 ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) - في وصية له - قال : يا أبا ذر من ملك ما بين فخذيه وما بين لحييه دخل الجنة ، قلت ( 2 ) وإنا لنؤاخذ بما تنطق به ألسنتنا ؟ فقال ( 3 ) : وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ، إنك لا تزال سالما ما سكت فإذا تكلمت كتب لك أو عليك ، يا أبا ذر إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله عز وجل فيكتب بها رضوانه يوم القيامة ( 4 ) ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة في المجلس ليضحكهم بها فيهوى في جهنم ما بين السماء والأرض ، يا أبا ذر ، ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ، ويل له ، ويل له ، يا أبا ذر من صمت نجى ، فعليك بالصمت ، ولا تخرجن من فيك كذبة أبدا ، قلت : يا رسول الله فما توبة الرجل الذي يكذب متعمدا ؟ قال : الاستغفار وصلوات الخمس تغسل ذلك . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 5 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : لا يبقى في قلبه . 4 - أمالي الطوسي 2 : 150 . ( 1 ) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( 49 ) . ( 2 ) في المصدر : قلت يا رسول الله . ( 3 ) في المصدر : قال يا أبا ذر . ( 4 ) في المصدر : إلى يوم القيامة . ( 5 ) تقدم في البابين 138 و 139 من هذه الأبواب . ( 6 ) يأتي في الأحاديث 4 و 5 و 11 من الباب 141 من هذه الأبواب ، وفي الحديثين 33 و 36 من الباب 46 من أبواب جهاد النفس .