129 - باب حكم تقبيل البساط بين يدي الأشراف
والترجل لهم
والاشتداد بين أيديهم عند المسير .
( 16159 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) عن أحمد بن
زياد بن جعفر الهمداني والحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب وعلي بن
عبد الله الوراق كلهم ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن
صفوان بن يحيى قال : سألني أبو قرة صاحب الجاثليق أن أوصله إلى الرضا
( عليه السلام ) فاستأذنه في ذلك ، فقال : ادخله علي فلما دخل عليه قبل
بساطه وقال : هكذا ( 1 ) علينا في ديننا أن نفعل بأشراف ( 2 ) زماننا . . .
الحديث . وليس فيه انه أنكر ذلك .
( 16160 ) 2 - محمد بن الحسين الرضى في ( نهج البلاغة ) قال : قال أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) وقد لقاه عند مسيره إلى الشام دهاقين أهل الأنبار
فترجلو له واشتدوا بين يديه ( فقال ) ما هذا الذي صنعتموه ؟ قالوا
خلق نعظم به أمرائنا ، فقال ( عليه السلام ) والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم
وإنكم لتشقون به على أنفسكم ( 1 ) وتشقون به في آخرتكم ، فما ( 2 ) أخسر
المشقة وراها العقاب ، وما أربح ( 3 ) الدعة معها الأمان من النار !
هامش
الباب 129
فيه حديثان
1 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 230 / 1 .
( 1 ) في نسخة : هذا ( هامش المخطوط ) .
( 2 ) في المصدر زيادة : أهل .
2 - نهج البلاغة 3 : 160 / 37 .
( 1 ) في المصدر : لتشقون على أنفسكم في دنياكم .
( 2 ) في المصدر : وما .
( 3 ) في المصدر : وأربح .