تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

118 - باب استحباب اختيار الكلام في الخير

حيث لا يجب على السكوت ( 16044 ) 1 - محمد بن الحسين في ( المجالس والأخبار ) بإسناده الآتي ( 1 ) عن أبي ذر ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - في وصيته له - قال : يا أبا ذر الذاكر في الغافلين كالمقاتل في الفارين في سبيل الله ، يا أبا ذر الجليس الصالح خير من الوحدة ، والوحدة خير من جليس السوء وإملاء الخير خير من السكوت ، والسكوت خير من إملاء الشر . يا أبا ذر اترك فضول الكلام ، وحسبك من الكلام ما تبلغ به حاجتك ، يا أبا ذر كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ، يا أبا ذر ، إنه ما من شئ أحق بطول السجن من اللسان ، يا أبا ذر إن الله عند لسان كل قائل : فليتق الله امرء وليعلم ما يقول . ( 16045 ) 2 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) أنه سئل عن الكلام والسكوت أيهما أفضل ؟ فقال ( عليه السلام ) : لكل واحد منهما آفات فإذا سلما من الآفات فالكلام أفضل من السكوت ، قيل : وكيف ذاك يا بن رسول الله ؟ فقال : لأن الله عز وجل ما بعث الأنبياء والأوصياء بالسكوت ، إنما بعثهم بالكلام ، ولا استحقت الجنة بالسكوت ، ولا استوجبت ولاية الله بالسكوت ، ولا وقيت النار بالسكوت ، ولا تجنب سخط الله بالسكوت ، إنما ذلك كله بالكلام ،
هامش
118 فيه حديثان 1 - أمالي الطوسي 2 : 148 . ( 1 ) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( 49 ) 2 - الاحتجاج : 315 .