تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
( 15841 ) 5 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه عن علي ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في حديث المناهي - قال : من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه جهنم وبئس المصير ، ومن ضيع حق جاره فليس منا ، وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ، وما زال يوصيني بالمماليك حتى ظننت ( 1 ) أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا ذلك الوقت أعتقوا ، وما زال يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة ، وما زال يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار أمتي لن يناموا وفي ( عقاب الأعمال ) بإسناده تقدم في عيادة المريض ( 2 ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نحوه إلى قوله : فليس منا ( 3 ) . ( 15842 ) 6 - وفي ( معاني الأخبار ) عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق ، ومحمد بن أحمد السناني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب كلهم ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد ، عن عبد العظيم الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قال الرضا ( عليه السلام ) المؤمن الذي إذا أحسن استبشر ، وإذا أساء استغفر ، والمسلم الذي
هامش
5 - الفقيه 4 : 2 / 1 ، وأورد قطعة منه في الحديث 16 من الباب من أبواب السواك ، وأخرى في الحديث 25 من الباب 39 من أبواب الصلوات المندوبة . ( 1 ) فيه عدم جواز العمل بالظن ، وأنه قد يكون مطابقا للواقع ، حتى ظن المعصوم فما الظن بظن غيره ، وقد تقدم لهذا نظائر ويأتي مثلها كثيرا ( منه . ره ) . ( 2 ) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار . ( 3 ) عقاب الأعمال : 335 . 6 - لم نعثر عليه في معاني الأخبار لكنه موجود في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 24 / ذيل الحديث 2 .