تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢

بيان :

قوله تعالى :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي
، أصل العهد الحفاظ ، ومنه اشتقت معانيه كالعهد بمعنى الميثاق واليمين والوصية واللقاء والمنزل ونحو ذلك . قوله تعالى :
فَارْهَبُونِ
، الرهبة الخوف ، وتقابل الرغبة . قوله تعالى :
وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ
، أي من بين أهل الكتاب ، أو من بين قومكم ممّن مضى وسيأتي ، فإن كفار مكة كانوا قد سبقوهم إلى الكفر به .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 45 إلى 46 ]

وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ ( 45 ) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ( 46 )

بيان :

قوله تعالى :
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ
، الاستعانة وهي طلب العون إنما يتم فيما لا يقوى الإنسان عليه وحده من المهمات والنوازل ، وإذ لا معين في الحقيقة إلّا اللّه سبحانه