بيان :
قوله تعالى :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي
، أصل العهد الحفاظ ، ومنه اشتقت معانيه كالعهد بمعنى الميثاق واليمين والوصية واللقاء والمنزل ونحو ذلك .
قوله تعالى :
فَارْهَبُونِ
، الرهبة الخوف ، وتقابل الرغبة .
قوله تعالى :
وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ
، أي من بين أهل الكتاب ، أو من بين قومكم ممّن مضى وسيأتي ، فإن كفار مكة كانوا قد سبقوهم إلى الكفر به .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 45 إلى 46 ]
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ ( 45 ) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ( 46 )
بيان :
قوله تعالى :
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ
، الاستعانة وهي طلب العون إنما يتم فيما لا يقوى الإنسان عليه وحده من المهمات والنوازل ، وإذ لا معين في الحقيقة إلّا اللّه سبحانه