4 - باب كراهة اختيار الاثنين للسفر وطلب الحوائج
الا أن إ يقرأ في الصبح هل أتى ، واستحباب اختيار الثلاثاء لذلك .
( 14992 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي أيوب الخزاز ، أنه
قال : أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال :
كأنكم طلبتم بركة الاثنين ؟ قلنا : نعم ، قال : فأي يوم أعظم شؤما من يوم
الاثنين ، فقدنا فيه نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، وارتفع الوحي عنا ، لا
تخرجوا يوم الاثنين واخرجوا يوم الثلاثاء .
ورواه الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ،
عن عثمان بن عيسى ، عن أبي أيوب ( 1 ) ،
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن عثمان بن عيسى مثله ( 2 ) .
( 14993 ) 2 - وباسناده عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) - في حديث - قال :
ومن تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم
الثلاثاء ، فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود ( عليه السلام ) .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) مرسلا ( 1 ) .
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ،
عن سليمان بن داود ، عن حفص مثله ( 2 )
هامش
الباب 4
فيه 7 أحاديث
1 - الفقيه 2 : 174 / 777 .
( 1 ) الكافي 8 : 314 / 492 .
( 2 ) المحاسن : 347 / 16 .
2 - الفقيه 2 : 173 / 766 ، وأورد صدره في الحديث 3 من الباب 3 من هذه الأبواب .
( 1 ) المحاسن : 345 / 7 .
( 2 ) الكافي 8 : 143 / 109 .