الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم شعبان ورمضان يصلهما ، وينهي الناس
أن يصلوهما ، وكان يقول : هما شهر الله ، وهما كفارة لما قبلهما ولما بعدهما من
الذنوب .
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ( 1 ) ، ثم حمله على صوم
الوصال لما مر ( 2 ) .
ورواه الصدوق بإسناده عن عمرو بن خالد ، ثم حمل قوله : وينهى
الناس أن يصلوهما على الانكار لا على الاخبار ( 3 ) .
ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن
أبي القاسم ، عن محمد بن أبي عبد الله ( 4 ) ، عن الحسين بن سعيد ( 5 ) ، عن
عمرو بن خالد مثله ( 6 ) .
( 13949 ) 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرعة ، عن المفضل ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبي عليه السلام يفصل ما بين شعبان
وشهر رمضان بيوم ، وكان علي بن الحسين عليهما السلام يصل ما بينهما
ويقول : صوم شهرين متتابعين توبة من الله .
ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الحسين بن
هامش
( 1 ) التهذيب 4 : 307 / 926 ، والاستبصار 2 : 137 / 450 .
( 2 ) راجع التهذيب 4 : 309 / ذيل الحديث 932 ، والاستبصار 2 : 138 / ذيل الحديث
451 .
( 3 ) الفقيه 2 : 57 / 249 مر في الحديث 3 من هذا الباب .
( 4 ) في الثواب : أحمد بن أبي عبد الله .
( 5 ) في الثواب زيادة : عن الحسين بن علوان .
( 6 ) ثواب الأعمال : 85 / 8 .
6 - الفقيه 2 : 57 / 250 .