عن غيرهم من اعلام العترة الطاهرة وأغصان الشجرة الزاهرة ، كعبد الله بن الحسن
وعلي بن جعفر العريضي وغيرهما . ولم يرو شيئا من حديث سبطه الأكبر وريحانته من
الدنيا أبي محمد الحسن المجتبى سيد شباب أهل الجنة مع احتجاجه بداعية الخوارج
وأشدهم عداوة لأهل البيت ( عمران بن حطان ) القائل في ابن ملجم وضربته لأمير
المؤمنين عليه السلام :
يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا يبلغ من ذي العشر رضوانا
إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عن الله ميزانا ( 1 )
هذا ، وقد روى عن أناس متهمين بالكذب ، كإسماعيل بن عبد الله بن أويس
ابن مالك المتوفى عام 226 وزياد بن عبد الله العامري المتوفى 282 ه ، لكنه لم
يرو عن الإمام الصادق الذي أجمع الكل على صدق حديثه ودرايته بكل شئ ، والأخذ
بأقواله وآرائه حيث كان في الكوفة وحدها الف شيخ محدث ، كل يقول : حدثني جعفر
ابن محمد .
وروى عن الضعفاء ، ويعدونهم ب ( ثمانين ) منهم الحسن بن ذكوان البصري ،
وأحمد بن أبي الطيب البغدادي ، وسلمة بن رجاء التميمي ، وبسر بن آدم الضرير ،
وعبد الله بن أبي لبيد ، وعبد الله بن أبي نجيح المكي ، وكهمس بن منهال السدوسي ،
وهارون بن موسى الأزدي ، وسفيان بن سليمان ، وعبد الوارث بن سعيد ، وغيرهم .
كما وروى عن أناس مشهورين بعدائهم ونصبهم لأهل بيت العصمة
والطهارة ، كالسائب بن فروخ ، وإسحاق بن سويد العدوي ، وبهز بن أسد ، وحريز بن
عثمان ، وحصين بن نمير الواسطي ، وخالد بن سلمة بن عاص بن هشام المعروف
بالفأفاء وعبد الله بن سالم الأشعري أبي يوسف الحمصي ، وقيس بن أبي حازم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الفصول المهمة : 339 - 340 .
( 2 ) تدريب الراوي - للسيوطي - : 229 .