17 - باب - استحباب العبادة في السر واختيارها على العبادة في
العلانية إلا في الواجبات
( 173 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ،
عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال الله عز
وجل : إن من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا ذا حظ من صلاح ، أحسن
عبادة ربه ، وعبد الله في السريرة ، وكان غامضا في الناس ، فلم يشر إليه
بالأصابع ، وكان رزقه كفافا ، فصبر عليه ، فعجلت به المنية ، فقل تراثه ، وقلت بواكيه .
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن أحمد بن إسحاق ، نحوه ( 1 ) .
( 174 ) 2 - وعنه ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن مرداس ، عن صفوان
بن يحيى ،
والحسن بن محبوب ، جميعا ، عن هشام بن سالم ، عن عمار
الساباطي ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا عمار ، الصدقة والله في السر
أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك والله العبادة في السر أفضل منها
في العلانية .
( 175 ) - 3 - وبهذا الإسناد : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : وكذلك
والله عبادتكم في السر مع
إمامكم المستتر في دولة الباطل ، وتخوفكم من عدوكم
في دولة الباطل ، وحال الهدنة أفضل ممن يعبد الله في ظهور الحق مع إمام
الحق الظاهر في دولة الحق ، الحديث .
هامش
الباب 17
فيه 9 أحاديث
1 - الكافي 2 : 14 / 6 ، ويأتي في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب النفقات من كتاب النكاح .
( 1 ) قرب الإسناد : 20 .
2 - الكافي 4 : 8 / 2 ، ويأتي في الحديث 3 من الباب 13 من أبواب الصدقة من كتاب الزكاة ورواه
الشيخ الصدوق في الفقيه 2 : 38 / 126 .
3 - الكافي 1 : 269 / 2 ، وأورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 6 من أبواب صلاة الجماعة .