وقد احتوى الكتاب على سبع وثلاثين حديثا نبويا ، ومائة وأربع
وتسعين اثرا .
عملي في الكتاب .
1 - تحقيق نص الكتاب ، ومقابلة متون أحاديثه وآثاره وأسانيدها بمصادر
الحديث الأخرى ، والتنبيه على التصحيفات والأغلاط ، وبعض الكلمات
التي لم أستطع قراءتها لطمس أو نحوه وضعت مكانها نقط هكذا ( . . . ) .
2 - عزو الآيات القرآنية إلى مواضعها من القرآن العظيم .
3 - ترقيم الأحاديث النبوية والآثار وتخريجها من مظانها والحكم عليها حسب
قواعد أهل الشأن .
4 - التعليق على بعض الأحاديث وذكر فوائدها .
5 - وضعت للكتاب ثلاثة فهارس للتسهيل :
أ - فهرست للأحاديث النبوية .
ب - فهرست للآثار .
ج - فهرست لأسماء الرواة .
والله اسال ان يجعل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم وان لا يجعل لاحد فيها
شيئا ، وان يقينا شر أنفسنا ، ويعزم لنا على أرشد أمرنا ، هو ولي ذلك والقادر
عليه ولا حول ولا قوة الا به وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وسلم .
وكتب
محمد بن حمد الحمود
في السادس من جمادى الأولى سنة ثمان وأربع مئة والف للهجرة النبوية
الشريفة .
الورع — صفحة 30
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٣٠