اين بود : خدا از آسمان مانند پائين آمدن من از منبر پائين
مى آيد ، سپس چند پله از منبر پائين آمد . فقيهى مالكي
مذهب بنام ، ابن الزهراء به أو اعتراض كرد ، ومنكر ادعاى أو
شد ، اما مردم هجوم آورده وأو را با مشت ولگد چنان
كوبيدند كه عمامه از سرش افتاد .
( ابن بطوطة سنى بوده وسفرنامه أو در نزد سنيها نيز بطور
كلى پذيرفته است . البتة علماء ديگر سنى نظير ابن حجر در
كتاب الدرر الكامنة ، همين مطلب را از ابن تيمية نقل كرده اند
. . . به نقل از كشف الارتياب ص : 380 )
- قال السقاف في شرح العقيدة الطحاوية : ص 358
( المجسمة هم المشبهة أنفسهم وهم الذين يتخيلون بأن
الله تعالى جسم على شكل ما من الأشكال ، وغالبهم
يتصورونه ويتخيلونه على صورة رجل جالس على كرسي
عظيم وهو كرسي الملك . والذي يدل على ذلك عباراتهم
التي يرددونها في كتبهم التي يتكلمون فيها عن مسائل التوحيد
والاعتقاد .
وكتاب ( السنة ) المنسوب لابن الإمام أحمد من أوضح
خدا در آئين وهابيت ( فارسي ) — صفحة 9
مساهمون: سيد محمود عظيمى
ص٩