وقد روي عن الإمام الصادق « عليه السلام » أنه قال : « ما لكم وللرياسات إنما للمسلمين رأس واحد » ( 1 ) .
2 - لا إطلاق في المحمول :
لقد رأى بعض من بحث هذا الموضوع : أن رواية عمر بن حنظلة لا عموم ولا شمول فيها لغير مورد فصل الخصومة ، إلا إذا تمسكنا بالإطلاق لكلمة : « حاكماً » ، وهو لا يصح ، لأن الإطلاق بمعنى الشمول لا يجري في المحمول ، والقدر المتيقن بلحاظ مورد الحديث - هو موارد فصل الخصومة والقضاء ليس إلا ( 2 ) . والجواب : أولاً : إن العموم والشمول ليس من جهة الإطلاق في المحمول وهو قوله « عليه السلام » : « حاكماً » وإنما من جهة أن لفظ ، « حاكم » له مفهوم واسع بحسب وضعه ، وما يفهم منه عرفاً ، فإن العرف واللغة يفهم منه العموم والشمول لكل الأمور العامة ، التي تحتاج
هامش
( 1 ) قصار الجمل ج 1 ص 262 عن مستدرك الوسائل .
( 2 ) أساس الحكومة الإسلامية للحائري ص 153 ، وراجع ص 151 .