تقديم :
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه وأشرف بريّته محمد وآله الطيبين الطاهرين . . واللعنة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين . .
وبعد . .
فقد كنت أرغب منذ مدّة في الكتابة حول رواية عمر بن حنظلة ومدى اعتبارها سنداً ، ومدى دلالة بعض فقراتها على جعل الولاية والحاكميّة للفقيه الجامع للشرائط .
ولم تتأثّر تلك الرغبة بتلك الإشارة الخاطفة والسريعة إلى