وفي نص آخر عنه « عليه السلام » : « الملوك حكام على الناس ، والعلماء حكام على الملوك » ( 1 ) . وفي نص آخر : « الملوك حكام على الناس والعلم حاكم عليهم » ( 2 ) . وفي نص آخر : « العلم حاكم ، والمال محكوم عليه » ( 3 ) . وليس المقصود بكلمة : « حكام » في هذه الفقرة مجرد من لهم فصل الخصومة والقضاء ، إذ لا معنى لفصل الخصومة بالنسبة إلى الملوك ولا معنى لتعدية كلمة حكام « بعلى » . بل المراد : أن لهم حق التصرف ، والإشراف ، والنظر في الأمور ، الأمر الذي يلزمه السلطنة والتولي للأمور ، ولأجل ذلك نجد : أنهم يذكرون : أنهم قد ولدوا من كلمة « الحكم » معنى الولاية ، وأطلقوا الحاكم على الوالي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ج 3 ص 188 ، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي : قسم الحكم ، رقم 484 ج 20 ، ومستند الشيعة ج 2 أوائل كتاب القضاء ، وقصار الجمل ج 2 ص 64 و 239 عنه ، والبحار ج 1 ص 183 .
( 2 ) البحار ج 2 ص 48 عن أمالي الشيخ .
( 3 ) غرر الحكم ، المطبوع مع الترجمة الفارسية ج 1 ص 75 .
( 4 ) محيط المحيط للبستاني ص 184 .