دلالة الرواية على ولاية الفقيه :
أما بالنسبة لدلالة « صحيحة » عمر بن حنظلة ، فإن ما يهمنا التعرض له في هذه العجالة ، هو مدى دلالتها على ولاية الفقيه ، وقبل بيان ذلك نود أن نشير إلى :
أنه لا ريب في أن الأنبياء والأئمة « عليهم السلام » لهم ولاية عامة ، حتى على الأموال ، والأعراض ، والأنفس . ولهم الحكم والسلطنة ، وحق التصرف في الأمور ، بل هم أولى بالمؤمنين من أنفسهم . وذلك أمر بديهي ومعلوم من الكتاب والسنة ، لا يحتاج إلى مزيد بيان ، ولا إلى إقامة برهان ، وقد تقدم .
كما أنه لا ريب في أنهم « عليهم السلام » قد منحوا الفقهاء ، الذين لهم مواصفات معينة منصب القضاء وفصل الخصومات ، وبعض الصلاحيات الأخرى التي يُرجَع إلى