عن ثقة - إن ذلك - يكفي للحكم بوثاقتهما ، كما إن مثل هذا المورد هو محل كلامنا ، ومحط نظرنا في تفسير عبارة : « أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم » ، فلا يصلح نقضاً في المقام .
وهكذا يتضح : أن رواية عمر بن حنظلة المتقدمة يمكن اعتبارها موثقة بل صحيحة ، وليس فقط حسنة فضلاً عن أن تكون مقبولة ، وأن عمر بن حنظلة نفسه يعتبر من ثقات الأصحاب ، الذين يمكن الاعتماد على روايتهم ، وليس من المجاهيل ، كما ربما يقال .
ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها — صفحة 55
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٥٥