خاتمة واعتذار :
وبعد . .
فإني أرجو أن أكون قد وفقت في إعطاء لمحة واضحة عن موضوع ولاية الفقيه في رواية عمر بن حنظلة ، وغيرها .
وأرجو كذلك أن يتحفني القارئ الكريم بكل ملاحظاته حول هذا البحث ، وكذلك أن يمنحني العذر ، لعدم متابعتي للبحث في سائر أدلة ولاية الفقيه ، وحدودها وملابساتها ، ومقارنتها مع غيرها من طروحات ونظريات ؛ فإن ذلك بالإضافة إلى أنه لم يكن محط نظري منذ البدء ، يحتاج إلى توفر تام ، ووقت طويل ، أسأل الله أن يهيئهما لي في الوقت المناسب .
وعلى كل حال . . فإنني إذ أودّع القارئ الكريم ، على أمل