من نتائج البحث :
وبعد كل ما تقدم . . فإننا نستطيع أن نسجل ها هنا النتائج التالية :
1 - إن الاستدلال على ولاية الفقيه بالحكم العقلي ، كان تاماً وصحيحاً ، إلا أنه دليل لبيّ لا إطلاق فيه ، فلا يمكن الاعتماد عليه في موارد الشك والشبهة .
2 - إن رواية عمر بن حنظلة تعتبر صحيحة السند ، إن كان هذا الرجل إمامياً عادلاً ، كما هو الظاهر مما قدمناه ، أو موثقة إن كان غير إمامي - وهو بعيد - ، فلا يتوقف في الرواية لأجل عمر بن حنظلة هذا .
3 - إن إجماع العصابة على تصحيح ما يصح عن أولئك