دارت حول الخلافة ومناهج الحكم في الحقبة الراشدة إلى خريطة حية يتذوقها جمهور من القراء أوسع من جمهور قراء
التاريخ . .
- ونجحت في الحفاظ على دقة الحدث التاريخي . .
- وإذا كانت المشاهد الفنية - الروائية - والتي شدتني وأمتعتني - كقارئ متذوق - قد جاءت قليلة بالقياس إلى
تدفق أحداث التاريخ ونصوص حوارات أبطاله . . . فلقد قام ( إحياء ) التاريخ مقام ( الخيال ) فكان أدبا من
لون جديد . . . الكلاسيكيات التي ينهض فيها الصدق التاريخي ليحل محل الروائيين ! . .
- كذلك نجحت في العرض المتوازن والوافي . . . التي مثلت مذاهب ومدارس التأريخ لهذه الحقبة . . . وكان جميلا
أن يظهر الإسلام في مكانه الإلهي . . . وأن تظهر بشرية الجيل الرائد الذي أقام هذا الدين . . . لقد نجحت
نجاحا عظيما في التمييز بين ( المعصوم ) و ( غير المعصوم ) على النحو الذي نرجو أن يسهم في حل مشكلات ( القداسة
) أو ( الافتراء ) على هذا التاريخ ! . . تلك هي الانطباعات . . . التوقيع د . محمد عمارة .
ترى ، ماذا في الكتاب حتى راح الدكتور يثني عليه بهذه الطريقة مكررا نجاحه ؟ !
هل هو الحفاظ على دقة الحدث التاريخي وأن الشيعة من تأسيس عبد الله بن سبأ اليهودي ؟ !
أم إنه الأدب الجديد الذي يصور أصحاب أمير المؤمنين كميل بن زياد ومالك الأشتر بأبشع الصور الاستغلالية ؟
!
أو لا ، هو ذلك التمييز بين المعصوم وغير المعصوم وأن علي بن أبي طالب عليه السلام كان مولعا بالنساء ؟ !
التشيع والوسطية الإسلامية — صفحة 67
مساهمون: أكرم عبد الكريم ذياب
ص٦٧