قلت : فأروه عنك " من زارني في حياته زرته بعد وفاته " . قال : " نعم ارو عني : من زارني في حياته زرته بعد وفاته ، وان وجدته في النار أخرجته " ( 1 ) . قال أبو القاسم : هذا معنى الحكاية . ( 1 ) كتاب الزيارات : مخطوط .