ورب الخلق أجمعين ، أسألك باسمك الذي تقوم به السماوات ، وتقوم به
الأرض ، وبه ترزق الاحياء ، وبه أحصيت الجبال ، وكيل البحار ، وبه تميت
الاحياء ، وبه تحيي الموتى ، وبه تنشئ السحاب ، وبه ترسل الرياح ،
وبه ترزق العباد ، وبه أحصيت عدد الرمال ، وبه تفعل ما تشاء ، وبه تقول
للشئ كن فيكون ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تستجيب لي
دعائي ، وأن تعطيني سؤلي ، وأن تستجيب ( لي دعائي ، وتعطيني سؤلي
ومناي ، وتعجل ) ( 1 ) الفرج من عندك برحمتك في عافية ، وأن تؤمن خوفي ، ( وان
تحييني ) ( 2 ) في أتم النعمة وأعظم العافية ، وأفضل الرزق والسعة
والدعة ، وما لم تزل تعودنيه يا الهي ، وترزقني الشكر على ( ما آتيتني ) ( 3 ) وتجعل
ذلك تاما ما أبقيتني حتى تصل ذلك لي بنعيم الآخرة .
اللهم بيدك مقادير الدنيا والآخرة ، وبيدك مقادير الحياة
والموت ، وبيدك مقادير الليل والنهار ، وبيدك مقادير النصر والخذلان ،
وبيدك مقادير الغنى والفقر ، وبيدك مقادير الخير والشر ، اللهم فبارك في
ديني ودنياي واخرتي ، اللهم وبارك لي في جميع أموري .
اللهم لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وعدك حق ، ولقاؤك
حق ، والساعة حق ، والجنة حق ، والنار حق . وأعوذ بك من نار جهنم ،
هامش
( 1 ) أثبتناه من الرواية الأولى المذكورة في " ن " و " ك " .
( 2 ) أثبتناه من الرواية الأولى في " ن " و " ك " .
( 3 ) في نسخة " ك " أبليتني وأثبتنا ما في الرواية الأولى من نسخة " ك " و " ن " وهي أقرب للصواب .